الحرية طريقنا
مدونة شخصية انشد فيها الحرية لكل أنسان .. الحرية المسؤولة الواعية التي تقوم على الحق والمنطق والصدق والحكمة التحرر من عبودية الأنسان للأنسان ..

حب فريد لامثيل له في التاريخ....!!!

الجزء الاول
 
 قصة حب جبران ومي قصة لم يعرف لها التاريخ الادبي مثيل
 
 
 حب فريد لامثيل له في تاريخ الأدب , أو في سير العشاق ,مثال للحب النادر المتجرد عن كل ماهو مادي وسطحي .

لقد دامت تلك العاطفه بينهما زهاء عشرين عاماً , دون أن يلتقيا الاّ في عالم الفكر والروح , والخيال الضبابي إذ كان جبران في مغارب الأرض مقيماً وكانت مي في مشارقها , كا ن في امريكا وكانت في القاهره. لم يكن حب جبران وليد نظره فابتسامه فسلام فكلام بل كان حباً نشأ ونما عبر مراسله أدبيه طريفه ومساجلات فكريه وروحيه ألفت بين قلبين وحيدين , وروحين مغتربين .ومع ذلك كانا أقرب قريبين وأشغف حبيبين ..
كان طبيعياً جداً أن يتعارف بطلا هذا الحب عن طريق الفكر والنشر في اوائل هذا القرن , بعد ان أصاب كل منهما شهره كبيره .. كانت مي معجبه بمقالات جبران وافكاره فبدأت بمراسلته عقب أطلاعها على قصته ( الأجنحه المتكسره ) التي نشرها في المهجر عام 1912م, كتبت له تعرب عن أعجابها بفكره واسلوبه
 
تواصل بالرسائل التي كان كل منهما يبحث عن روح الآخر في يقظته وأحلامه , كان كل منهما يسعى لرؤية ذاته في روح صاحبه حتى لكأن تلك الروح هي المرآة التي ينعكس على صفحتها نور الأخر ... وكلما قرأنا هذه الرسائل النابضه بالحياة الناضحه بالصدق , كلما أزددنا يقيناً بأن الحب الذي شد جبران الى مي , وشغف مي بجبران , حب عظيم , بل عشق
يكاد يكون صوفياً لأنه تخطى حدود الزمان والمكان والحواس الى عالم تتحد فيه قوة الوجود
 ان الغريب حقاً في هذه الصله تأرجحها بين الحب الجامح والفتور , بين التفاهم التام الذي كان يضفي عليهما شفافيه روحيه تغمرهما بالسعاده ,وبين سوء التفاهم الذي كان يؤلمهما ويؤدي الى القطيعه احياناً ,,]ولكن شدة ولع كل منهما الآخر كانت تدفعهما للتصالح مجدداً..
وبرغم كل هذا الحب كان كل منهما يخشى التصريح بعواطفه فيلجأ جبران للتلميح , ويرمز إليها ويضع عبارات وصور مبتكره وجميله .. فلم ينادي مي قط بقوله
حبيبتي" ولم يخاطبها باللغه المألوفه للعشاق , غير أنه عبّر عن حبه بما هو أبلغ عندما قال أنت تحيين فيّ , وانا أحيا فيكِ " ووصف علاقته بها " بأنها أصلب وأبقى بما لايقاس من الروابط الدمويه والأخلاقيه "وبعد أن باح لها , رجاها ان تطعم النار رسالته اذا لم تجد لبوحه الصدى المرجوا في نفسها ..

كانت مي في حياة جبران الصديقه, والحبيبه الملهمه , وصلة الوصل بينه وبين وطنه , وأكثر ماحبه فيها عقلها النيّرالذى تجلى في مقالاتها وكتبها , وأحب فيها حبها له ..,
 
=====================
وكتبت أجمل رسالة حب ..
" جبران !
لقد كتبت كل هذه الصفحات لأتحايد كلمة الحب . ان الذين لايتاجرون بمظهر الحب ينمّي الحب في أعماقهم قوه ديناميكيه رهيبه قد يغبطون الذين يوزعون عواطفهم في الللاء السطحي لأنهم لايقاسون ضغط العواطف التي لم تنفجر ,, ويفضّلون تضليل قلوبهم عن ودائعها , والتلهي بما لاعلاقه له بالعاطفه , يفضلون أي غربه , وأي شقاء ( وهل من شقاء وغربه في غير وحدة القلب ؟) على الأكتفاء بالقطرات الشحيحه ..

مامعنى هذا الذي اكتبه ؟ اني لا أعرف ماذا أعني به ! ولكني أعرف انك " محبوبي " , وأني أخاف الحب , أقول هذا مع علمي بأن القليل من الحب كثير .. الجفاف ةالقحط والللا شيء بالحب خير من النزر اليسير , كيف أجسر على الأفضاء اليك بهذا , وكيف أفرّط فيه ؟ لا أدري , الحمدلله اني اكتبه على ورق ولا أتلفّظ به, لأنك لو كنت حاضراً بالجسد لهربت خجلاً بعد هذا الكلام , ولاختفيت زمناً طويلاً , فما أدعك تراني الا بعد أن تنسى .. حتى الكتابة ألوم نفسي عليها احياناً لأني بها حرة كل هذه الحريه .. قلي ماأذا كنت على ضلال أو هدى .. فأني أثق بك , وأصدق بالبداهه كل ماتقول ..! وسواء كنت مخطئه فان قلبي يسير اليك , وخير مايفعل هو أن يظل حائماً حواليك , يحرسك ويحنو عليك ..

غابت الشمس وراء الأفق ومن خلال الأشكال والألوان حصحصت نجمه لامعه واحده هي الزهره ,, اترىيسكنها كأرضنا بشر يحبون ويتشوقون ؟ ربما وُجد فيها من هي مثلي , لها جبران واحد , تكتب أليه الأن والشفق يملأ الفضاء وتعلم ان الظلام يخلف الشفق وان النور يتبع الظلام وأن الليل سيخلف النهار والنهار سيتبع الليل مرات كثيره قبل أن ترى الذي تحبه ... فتتسرب اليها كل وحشة الشفق , وكل وحشة الليل , فتلقي القلم جانباً لتحتمي من الوحشه في إسم واحد : جبران !
ماري زياده

 

يتبع


المرجع 
www.jobran1883.jeeran.com.... 

(23) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 يوليو, 2009 12:23 ص , من قبل huda71
من الأردن

اخي الراقي خالد

ها انت تطل علينا اليوم بأروع قصة حب معبرة وخالدة

فهي تحمل الحب الحقيقي الذي سكن الوجدان

فتلاقت الارواح برغم بعد المكان وشكلت المشاعر اجمل وابهى صورة للحب برغم الاختلاف في بعض الاحيان

فالكل يظن ان الحب تطابق بكل المعاير وانا اقول الحب مكمل لما ينقص الطرف الاخر ولولا ذلك لما احتجنا للحب

احييك على روعة ما قدمت من صور الحب الخالدة بين مي زيادة وجبران

دمت متألقا وبخير من الله

ولك كل التقدير والاحترام


اضيف في 26 يوليو, 2009 12:31 ص , من قبل samah74
من مصر

ما اجمل الحب حين يكون متعلقا بالروح يسموا بسموها ويعلو فوق كل النواقص ...احييك يا خالد فكل شىء تنقلة وتنتقية يحمل سمه ومعنى راقى يدل على رقيك انت شخصيا

دمت بالف خير


اضيف في 26 يوليو, 2009 01:03 ص , من قبل lesabahbk
من مصر

اخى الكريم خالد

ما اروعك ياخى

وما اروع قصص الحب التى ترويها علينا

احييك على روعة احساسك وشعورك الجميل

فما اروع تلك القصه

بارك الله فيك

اخوك احمد ناجى

ادعوك لجديدى


اضيف في 26 يوليو, 2009 01:03 ص , من قبل suher77
من سوريا

السلام عليك أخي خالد
ما كتبته عن جبران ومي زيادة
وعلاقة حبهما الفريدة من نوعها
ليست موجودة حتما بزماننا هذا
حب الروح والفكر
من أجمل وأسمى أنواع الحب
وكان حبهما مكملا لمن ينقص الآخر
دمت في نقل هذه الصور الجميلة الراقية لمعنى الحب السامي
لك احترامي


اضيف في 26 يوليو, 2009 02:13 ص , من قبل taya83
من ليبيا

اخي العزيز و الغالي// خالد

اليوم اقف بكل تواضع و احترام لي اختيارك

الاكثر بكثير من رائع ......

انا معجبة بكتابات جبران كثير ....

و عندي كتاب يحتوي عن بعض مراحل في

حياته الخاصة و في حياته المهنية ....

و اليوم انت تكلمت عن جانب الرائع و هو جانب

الحب و العشق النابع من مشاعر رائعة ،،،،،

و ترك لنا اجمل قصة حب قد تقراء

اتمني لك الخير دائما

تحياااتي لك من كل قلبي

اختك في الله .... تااايااااا


اضيف في 26 يوليو, 2009 02:18 ص , من قبل taya83
من ليبيا

اخي العزيز و الغالي// خالد

اليوم اقف بكل تواضع و احترام لي اختيارك

الاكثر بكثير من رائع ......

انا معجبة بكتابات جبران كثير ....

و عندي كتاب يحتوي عن بعض مراحل في

حياته الخاصة و في حياته المهنية ....

و اليوم انت تكلمت عن جانب الرائع و هو جانب

الحب و العشق النابع من مشاعر رائعة ،،،،،

و ترك لنا اجمل قصة حب قد تقراء

اتمني لك الخير دائما

تحياااتي لك من كل قلبي

اختك في الله .... تااايااااا


اضيف في 26 يوليو, 2009 03:42 ص , من قبل roooooosae

مرحبا خالد

دائما انت قلم ينقل لنا التاريخ بوجه الذ واروع مما نقرئه نحن...



ما اجمل الحب وما اجمل قصصه..



زما اجملك هنا ..دمت بخير عزيزي..


أنثى الظلام


اضيف في 26 يوليو, 2009 05:09 ص , من قبل nadiagharibi
من سوريا

يبقى الحب خالدا في كل زمان و مكان
و يخلده صفاء و صدق و طهر الإنسان

قد يكون حب لا مثيل له و لكن يوجد الأفضا و المخلد أكثر
وحبنا لله و رسوله مخلد فينا إلى يوم القيامة
سلمت يداك على قصة الحب هذه و جعل حياتك كلها حب و لك تقديري أخي الكريم
يسرني مرورك بآخر مقالاتي


اضيف في 26 يوليو, 2009 05:13 ص , من قبل nadiagharibi
من سوريا

أعود من جديد عذرا للخطأ :
الأفضل و ليس الأفضا


اضيف في 26 يوليو, 2009 05:21 ص , من قبل omarelzahed
من لبنان

اخي العزيز خالد

ما اروعك هذا الصباح جبران ومي زيادة عمالقة الأدب العربي وقصتهما التي خلدت منذ زمن بعيد قصة ذلك الحب الذي عاش بينهما على سطور اوراقهما وتشابكت من خلال احرفهما وكلماتهما الجميلة روحيهما حيث زينت السماء يوردتين تتلألئان مثل النجوم التي لاتغيب ولن تغيب

اسعد الله يومك بالخير والبركة


اضيف في 26 يوليو, 2009 06:41 ص , من قبل shahla56

الحب احلى واسمى عاطفة في الوجود وحب الخيال قد كتبت عنه الكثير لأني ارى انه اروع انواع الحب لأنه يتجرد من الغايات ويتشكل به المحبوب كما نشاء سلمت جاري للمعلومات الجميله والمقال القيم......شهله


اضيف في 26 يوليو, 2009 07:51 ص , من قبل geegee
من مصر

لقد اخترت خالد قصة شاعر قمة فى المشاعر الحزينة لانى قرأت له كثير وكان مقرر علينا فى مرحلةالثانوية العامة
وما اكثر اشعاره الحزينة الرومانسية
فجنى من الحب عذاب اكثر من السعادة
وله ابيات بتعجبنى كثيره
عندما قال لها
يا لها من فتاة عز نماها عنصر يرتقي إلى الجوزاء
في بناة العلى أبو شنب شادوا صروحا للعزة القعساء
حسب زاده سنى وسناء نسب جامع السنى والسناء
زف عذراءهم إلى كفؤ ليس له في السراة من أكفاء

يا فتاة يجلو النبوغ حلاها ولها من كرامة ما تشاء
أتريدين في كتابك شعرا هو سؤر بمهجتي أو ذماء
ذاك فضل يتيح لأسمى فخرا أحرزته من قبله أسماء
فاقبلي هذه القوافي أزجيها وفيها تحية وثناء
ليس بدعا وأنت ما أنت أن أطنب فيك الكتاب والشعراء
أدب رائع ونظم ونثر كل لفظ يشع منه ضياء

تحياتى لك خالد على اختيارك الرائع
دمت بخير اخى
نوجا


اضيف في 26 يوليو, 2009 09:35 ص , من قبل turkii122

لا اعقد ان هذا الحب
موجود في هذا الوقت
لان المحبة اصبحت جسديه
تحيات
تركي الساير


اضيف في 26 يوليو, 2009 09:39 ص , من قبل alaar75
من مصر

تقبل مروري يا خالد واستميحك عذرا لعدم التعليق فأنت تعلم مبدأي


اضيف في 26 يوليو, 2009 09:44 ص , من قبل njoomel7ob
من المملكة العربية السعودية

أخي الغالي خالد
اسعد الله صباحك بكل خير
فعلا قصة حب نادرة الوجود
رائعة ونقية بنقاء هؤلاء المحبين
فهو حب يبتعد كل البعد عن الشهوات
حب العقل للعقل والروح للروح لا يعتريه اي افكار غريبة وخاطئة
هذا هو الحب الحقيقي فعلا
سلمت يمناك على ما قدمت لنا من حب فريد من نوعه


نجووووم الحب


اضيف في 26 يوليو, 2009 10:14 ص , من قبل spaceman2009
من ألمانيا

صديقى العزيز // خالد

سلام الله عليك ورحمته وبركاته

نعم يا صديقى غالباً عندما يكون التعبير بلغة أخرى أو بأسلوب أخر غير الذى هو معتاد بين الناس . و بلغة أخرى غير الكلمات .
تكون أعمق فى التعبير عن المشاعر الصادقة
فنقل المشاعر يحتاج إلى أحساس لكى يحس
وليس إلى كلمات . قد تقل فى بعض الأوقات الحب .

فاللحب علامات و أفعال لا أرادية . تعبر عن ما يجول بأعماق المحب . كانظرة عين يشعلها الشوق واللهفة. أو سلام يد ترتجف حين تعانق يد المحبوب . أو ترقب أحوال الحبيب من بعيداً . أو تلاقى الأرواح على رغم بعد المسافات بينهم التى جائت فى هذة الرائعة .
فالأرواح لا يحدها حدود فهى تنطلق وتتلاقى
فى العالم اللا حدودى .

أشكر لك أختيارك لهذة القصة الرقيقة المعانى

دمت بخير
حلمى


اضيف في 26 يوليو, 2009 11:47 ص , من قبل emadfakhry
من المملكة العربية السعودية

أخي خالد قصة جميلة ورائعة وحب عفيف صادق

بعيد عن الزيف ، مثل ما نرى في هذا الزمان

كل يوم حبيبة وكل يوم هو في شأن كل واحد

يحب أن يوقع فريسته وهناك سباق على من

يوقع بنات أكثر ، وأصبح الحب همجيا وليس

بحب صادق ، شكرا لك يا خالد على هذا الطرح

الجميل


اضيف في 26 يوليو, 2009 12:22 م , من قبل zanzona
من الأردن

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اخي و جاري العزيز : خالد

صراحة مقال في غاية الروعة دائما تكتب لنا عن أشياء لا نعرفها مدونتك فيها كل شيء متنوعة
بحياتي ما فتت مدونتك الا لقيت شي جديد

جد انك رائع
و مقال رائه ايضا
و الذي يكتبه اروع و اروع

تقبل مروري
زنزونة


اضيف في 26 يوليو, 2009 02:53 م , من قبل salsabeel123
من مصر

انا كنت عارفه هذه القصه من ايام الثانويه
ولكن اول مره اعرف تفاصيلها من
هنا
فالقصه رائعه وجميله
تحمل معانى جميله فهى عن الحب
والرسائل الرائعه الذى كتبها جبران والتى كتبتها مى ايضا
دومت متألق باختيارك الرائع
تقبل مرورى


اضيف في 26 يوليو, 2009 03:36 م , من قبل brseifo
من سوريا

الصديق الإنسان " خالد " مساء الخير.

***

العشق الروحي هو نوع من الإلهام الصوفي ،ذلك الذي يصعب على من لم يعشه أن يدرك كنهه،انَّه طاقة الليبدو التي هي فيها كل سر الإبداع و الخلق، إذ تتجسد في ميل نحو خيال في المخيلة لا يبرحها و لا ترضى الروح عنه ابتعاداً ،بل كلما أمعن المحبوب في التظاهر أنه منشغلاً عن هواه ،كلما كان من يهواه في نيران هذا الهوى أكثر اكتواءً و أكثر فرحاً بعذوبة هذا الصد، الذي يشعر المحب في داخله و بقوة الذوق أنَّ محبوبه لا محالة إليه عائد، و يتخيل بعد كل هذا الناي كم هي بديعة تلك السعادة التي يحملها اللقاء،و لعل في ذلك سر ابتعاد من يعانون هذا النوع من الهوى عن محاولة التلاقي الجسدي ،ذلك لأن الجسد لديهم قد استحال زوال في دنيا أرواحهم الخالدة،كان هنالك الكثير من هذه القصص في تاريخنا ،و لعل في جميل بثينة و كثير عزَّة و قيس و ليلاه ما يشبه هذا الوجد الروحي الذي ليس له من تفسير سوى في التصوف ،الذي هنا يعني الانقطاع إلى فروض العشق للمحبوب بوصفه روحاً هادياً،أي ما يتماشى مع نظريات المتصوفة حول الإله العظيم،هنا نحن أمام طاقة لا طاقة للبشر فيها و لا قدرة لهم على بلوغ لذَّاتها، اللهم سوى من كان قد ارتقى بالنفس مرتبة لم يبلغها سوى القليل من البشر على مر العصور،لهذا يوم كان أحدهم و هو صديق، يحدث عن العشق كنوع من المرض النفسي فقد طلبت إليه تفسيراً لعشق المتصوفة للخالق العظيم ،لكنَّه للأسف لم يجب على سؤالي،فكان لدي احتمالين لذلك ،عدم إدراك الجواب و هو المرجح،أو تجاهل السؤال، و في الحالتين كان ذلك أمر سيء.
العشق من الدرجة التي حدثت بها عن جبران و مي هو نوع من العبادة لمن يجرؤ على قول ذلك ،انه عبادة الخالق العظيم في روح مخلوقاته ،و هي عبادة قديمة اسمها الطوطمية و قد نسيها الكثيرون ،رغم إنها أول الديانات البشرية في التاريخ.

تحياتي خالد أيها الإنسان.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***


اضيف في 26 يوليو, 2009 05:15 م , من قبل soso8989
من الأردن


أخي العزيز خالد

سأترك التعليق حين تكمل لنا القصة

لأن حبا بهذه الروعة لا يحتمل تعليقا جزئيا

دمت بخير
شــمـــس


اضيف في 26 يوليو, 2009 08:08 م , من قبل sanda110
من مصر

اخى الفاضل خاالد
فعلا قصة جميلة اوى اوى
و جميل خاالص ان الحب يكون بالمعنى الروحى ده
و الاهم ان الاتنين ارتبطم ببعض معنويا و روحيا
و الاجمل انهم اخصوا لبعض
لاننا نعرف ان النت فيه مجال الخيانة وووااااسع اوى اوى
يعنى الواحدة مثلا عليها تحب واحد باميل و تحب واحد تانى باميل تانى و تقول عادى انا هنا واحدة و هنا واحدة تانية
هههههههههههههههه
وو الشاب كده برضوه
لكن الحب بجد و الاخلاص بجد مش بيتجزأ
قصة رائعة و ياريت كل جبيب او حبيبة تتعلم منها
سااندااا


اضيف في 28 يوليو, 2009 12:04 م , من قبل safahodawoud
من مصر

صباحك سعيد خالد
من يريد ان يتعلم الحب وقبل ان ينثرها فى كل مكان ويعبث بها ويترك ورود نازفة يقرأ هذه القصة الرائعة لا يقرأ ما بين السطور فقط بل يحس كل نبضة فيهالانه حب العذارى يحاكى الروح لا الجسد وامتزجت الارواح فى سماء العشق ترتل تراتيل العشق
الحب الحقيقى الصادق عندما ينبض القلب بها يتغنى القلب باجمل واصدق المعانى ويصبح من كبار الشعراء والكتاب
الحب احساس جميل ياليتنا نتعلمه ونعمل على ابقاؤه على قيد الحياة ويكون هو اللغة التى نتكلم بها والعين التى نرى بها
اعتذر على بساطة كلماتى قد لا تكون كافية على هذه الاسطورة وعلى اختيارك الرائع
دمت بخير وسعادة
ارق الامانى
صفاء




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية