الحرية طريقنا
مدونة شخصية انشد فيها الحرية لكل أنسان .. الحرية المسؤولة الواعية التي تقوم على الحق والمنطق والصدق والحكمة التحرر من عبودية الأنسان للأنسان ..

لا تصالح

 
 
 
 

لا تصالحْ!

..ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

إنها الحربُ!

قد تثقل القلبَ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ..

ولا تتوخَّ الهرب!

(2)

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

أعيناه عينا أخيك؟!

وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

سيقولون:

جئناك كي تحقن الدم..

جئناك. كن -يا أمير- الحكم

سيقولون:

ها نحن أبناء عم.

قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!

(3)

لا تصالح ..

ولو حرمتك الرقاد

صرخاتُ الندامة

وتذكَّر..

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

أن بنتَ أخيك "اليمامة"

زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-

بثياب الحداد

كنتُ، إن عدتُ:

تعدو على دَرَجِ القصر،

تمسك ساقيَّ عند نزولي..

فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-

فوق ظهر الجواد

ها هي الآن.. صامتةٌ

حرمتها يدُ الغدر:

من كلمات أبيها،

ارتداءِ الثياب الجديدةِ

من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!

من أبٍ يتبسَّم في عرسها..

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..

وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

لينالوا الهدايا..

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

ويشدُّوا العمامة..

لا تصالح!

فما ذنب تلك اليمامة

لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،

وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
 
 
 

لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟

وكيف تصير المليكَ..

على أوجهِ البهجة المستعارة؟

كيف تنظر في يد من صافحوك..

فلا تبصر الدم..

في كل كف؟

إن سهمًا أتاني من الخلف..

سوف يجيئك من ألف خلف

فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة

لا تصالح،

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

إن عرشَك: سيفٌ

وسيفك: زيفٌ

إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف

واستطبت- الترف

(5)

لا تصالح

ولو قال من مال عند الصدامْ

".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."

عندما يملأ الحق قلبك:

تندلع النار إن تتنفَّسْ

ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟

كيف تنظر في عيني امرأة..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

كيف تصبح فارسها في الغرام؟

كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام

-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

لا تصالح

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

وارْوِ قلبك بالدم..

واروِ التراب المقدَّس..

واروِ أسلافَكَ الراقدين..

إلى أن تردَّ عليك العظام!

(6)
 
 
 
 
 

لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة

باسم حزن "الجليلة"

أن تسوق الدهاءَ

وتُبدي -لمن قصدوك- القبول

سيقولون:

ها أنت تطلب ثأرًا يطول

فخذ -الآن- ما تستطيع:

قليلاً من الحق..

في هذه السنوات القليلة

إنه ليس ثأرك وحدك،

لكنه ثأر جيلٍ فجيل

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح

ولو قيل إن التصالح حيلة

إنه الثأرُ

تبهتُ شعلته في الضلوع..

إذا ما توالت عليها الفصول..

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

فوق الجباهِ الذليلة!

(7)

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

كنت أغفر لو أنني متُّ..

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.

لم أكن غازيًا،

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

أرض بستانِهم لم أطأ

لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!

كان يمشي معي..

ثم صافحني..

ثم سار قليلاً

ولكنه في الغصون اختبأ!

فجأةً:

ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..

واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!

وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ

فرأيتُ: ابن عمي الزنيم

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

لم يكن في يدي حربةٌ

أو سلاح قديم،

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8)
 
 

لا تصالحُ..

إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

النجوم.. لميقاتها

والطيور.. لأصواتها

والرمال.. لذراتها

والقتيل لطفلته الناظرة

كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

والذي اغتالني: ليس ربًا..

ليقتلني بمشيئته

ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

لا تصالحْ

فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..

(في شرف القلب)

لا تُنتقَصْ

والذي اغتالني مَحضُ لصْ

سرق الأرض من بين عينيَّ

والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

(9)

لا تصالح

ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ

والرجال التي ملأتها الشروخ

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم

وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ

لا تصالح

فليس سوى أن تريد

أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

وسواك.. المسوخ!

(10)

لا تصالحْ

لا تصالحْ

 
 
امل دنقل
 
تم اظافة الصور من قبلي ..
 
بعد هذا كيف بنا نشعر بالسعادة والفرح؟؟؟!!!!؟؟؟

(31) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 يوليو, 2009 12:50 ص , من قبل saied2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييك اجمل واحلى تحية
ولا تعليق على تلك الكلمات وتلك الصور
الا القول ان بعد العسر يسرا
وان الفرج قريب
دمت بكل خير


اضيف في 19 يوليو, 2009 01:14 ص , من قبل lesabahbk
من مصر

احييك اخى خالد

على مقالك اليوم

وعجبنى مقوله جارى اللى علق قبلى

ان بعد العسر يسر

تقبل مرورى

اخوك احمد ناجى

ادعوك مشاركتى جديدى


اضيف في 19 يوليو, 2009 01:26 ص , من قبل hourianile
من مصر

عزيزى خالد
يا الله على الكلمات والصور
مؤثره فعلا وجعلتنى أبكى
ان الله سبحانه وتعالى "يمهل ولا يهمل"
وهو المنتقم الجبار
قادر على كل شىء
تحياتى لك على هذه الصرخه والنقل المميز
تقديرى وأحترامى لك دائما


اضيف في 19 يوليو, 2009 01:46 ص , من قبل safahodawoud
من مصر

نعم لا تصالح لكن اتمنى ان جميع الفصائل تتصالح لمصلحة هذا الشعب حتى لا نرى موت الورود
احيك خالد على اختيارك
لا ادرى ماذا اقول ضاعت منى كلماتى بعد ان انسابت دمعاتى
دمت بخير


اضيف في 19 يوليو, 2009 02:21 ص , من قبل salsabeel123
من مصر

لا تصالح
كلماتك مؤثره جدا
وايضا الصور
يارب انصر المسلمين اجمعين
احيك على مقالك الرائع
دومت متالق دوما
تقبل مرورى المتواضع


اضيف في 19 يوليو, 2009 02:21 ص , من قبل salsabeel123
من مصر

لا تصالح
كلماتك مؤثره جدا
وايضا الصور
يارب انصر المسلمين اجمعين
احيك على مقالك الرائع
دومت متالق دوما
تقبل مرورى المتواضع


اضيف في 19 يوليو, 2009 02:21 ص , من قبل salsabeel123
من مصر

لا تصالح
كلماتك مؤثره جدا
وايضا الصور
يارب انصر المسلمين اجمعين
احيك على مقالك الرائع
دومت متالق دوما
تقبل مرورى المتواضع


اضيف في 19 يوليو, 2009 05:26 ص , من قبل omarelzahed
من لبنان

اخي العزيز خالد
لايعرف معنى هذه الكلمات الا من تقابل مع العدو في ساحات الوغى وعرف مدى ظلمهم وقسوتهم وجبروتهم...
نحن امة لا تنحني لظالم ابدا مهما تعاقب علينا من زعماء وقادة ظنوا انهم بتصالحهم مع العدو يأمنون شره لكن هذا العو لا يعرف سوى الغدر والنكس بكل الإتفاقات ...
نعن لا تصالح معه بل علينا العمل معا يدا بيد حتى نتوحد كأمة واحدة حتى نتمكن من الإنتصار على مثل هؤلاء الذي لن يتشرف الحيوانات اذا دعوتهم باسمهم

مقالة جميلة حركت فينا المشاعر الثورية التي وان خبتت شعلتها قليلا فلن تنطفئ مهما قسى علينا الزمن


اضيف في 19 يوليو, 2009 06:10 ص , من قبل iyidriy

تحية الاخوة والنضال
تحية الصمود بوجه العدوان
لابد للشعوب ان تقول كلمتها ... كلمة الحق
التي تحقق الارادة ... كل ظلم يزول ... وكل
احتلال ينتهي ...
لا شئ يبق على حاله مطلقا وتلك هي
متغيرات الدنيا
رائع ما نقلت
تقبل خالص تحياتي
اياد


اضيف في 19 يوليو, 2009 06:25 ص , من قبل huda71
من الأردن

اخي الراقي خالد

سيبقى الشعب الحر شامخ لا يصالح

وكيف ينسى الالم والجرح الذي ما زال ينزف

وكأس المر الذي ما زال يتجرع منه

شعبنا لا يقبل الهوان والذل ولا يعترف بحلو اللسان

هناك حق ولا بد من استرجاعه

احييك على الاختيار الرائع لهذه العبارات المؤثرة والمعبرة

دمت متألقا وبخير وسعادة من الله

ولك كل التقدير والاحترام

وعذرا لتقصيري في الايام الماضية


اضيف في 19 يوليو, 2009 06:50 ص , من قبل roooooosae
من المملكة العربية السعودية

خالد


مرحبا بك عزيزي...



كلمات ايقضت سكون الصمت...



ليتها توقض رجال امتنا...


ليتها تكون هي الرجال كي ترميهم...بحروف من نار...



رغما الاسى ورغم الدوع سنبقى امة ضعيفه لاتقوى على الحراك...


اضيف في 19 يوليو, 2009 09:47 ص , من قبل njoomel7ob
من المملكة العربية السعودية

اخي الغالي خالد
سلمت يمناك على هذه الابيات الرائعة التي قمت بختيارها لرائع أمل دنقل فهو غني عن التعريف فانا اعشق كتاباته
وهل بعد ما حصل من الاقارب قبل الاعداء يوجد مصالحة

وقد اوجدوا مليون يمامة بين ابناء شعبي ؟؟؟!!!
ولكن لكل وقت اذان

رائع خالد بكل ما في الكلمة من معنى

نجووووم الحب


اضيف في 19 يوليو, 2009 11:37 ص , من قبل draiman
من سوريا

دماؤهم تنادي

لا تصالح

وقبورهم تنادي

لا تصالح

والموت الذي يزرعونه كل يوم ينادي لا تصالح


فأين من صافح وصالح وقبل اليهود


دمت بخير اخي خالد


اضيف في 19 يوليو, 2009 12:18 م , من قبل fleure76
من روسيا الاتحادية

سلام عليكم
فعلا ان العين لتدمع من شدة المآسي وكثرة الأقوال التي تندد الارهاب الغاصبة للحلم البشري وامنه واستقراره
من كثرة النداءات لغلاق مصانع الاسلحة والنشاطات الحربية

التي تغتال الانسان قبل اي شيء
من كثرة الصراخ لأجل الحياة والسعادة الآمنة انطلاقا من جمال الحياة والعيش بها بسعادة

تحياتي صديقي


اضيف في 19 يوليو, 2009 12:22 م , من قبل taya83
من ليبيا

اخي العزيز و الاستاذ الفاضل // خالد

كيف علينا ان ننسئ ذلك الجرح العميق الذي

ينزف بإستمرار في قلوبنا ...

و تلك الحسرة و النار الحارقة في صدورنا

من سوف يبردها اذا قمنا بالتصالح

هل سوف نكون من البشر و يطلق علينا اسم

الانسان ....

فالانسانية هي تلك المشاعر في داخلينا

و التي تحركنا فهل نستغني عنها

مستحيل ان يكون هناك تصالح مع من شردوا و

قتلوا ابناء لنا و اباءنا و خربوا و دمروا بلدنا ..

اختيار موفق منك اخي للمقال

اتمني لك التوفيق

اختك في الله ... تاااياااا


اضيف في 19 يوليو, 2009 01:48 م , من قبل safaahamdy
من مصر

السلام عليكم
اخى فى الله خالد
مقال حقا مؤثر انما المؤمنون اخوة فكيش نشعر بالسعادة وابنائنا يقتلون ويشردون ماذنب الاطفال
لعن الله اليهود وشردهم
ونصر الاسلام فى كل مكان


اضيف في 19 يوليو, 2009 02:06 م , من قبل soso8989
من الأردن


أخي العزيز خالد

لك تحية على هذه القصيدة التي تنكسر الكلمات أمامها

والصور التي تذكرنا بما حدث ويحدث وسيحدث

ما لنا الا دعاءا صادقا من القلب ورجاءا بان يفرج الله كرب المسلمين وينصر امة محمد..

دمت بخير
شــمـــس


اضيف في 19 يوليو, 2009 03:57 م , من قبل zanzona
من الأردن

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اخي و جاري العزيز:خااااااااالدد

احييك على هذه المقالة الرائعة
كلمات رائعة
لا تعليق على هذا الكلام الرائع

تقبل مروري
زنزونة


اضيف في 19 يوليو, 2009 04:16 م , من قبل shaeirrahhal

في البدء يجب أن نترحم على أمل دنقُل هذا الصرح الشامخ إبن الكنانة ... الذي ضحى بنفسه لأجل الأرض والقضية العربية.

لازلت أشتاق لذاك المجلد الـ"وردي" الذي يضم الأعمال الشعرية الكاملة للراحل أمل دنقل.

***

قصيدة طويلة محكمة عصماء ... قاسية ورقيقة ...

سلمت أخي خالد على هذا الإنتقاء ...

لن اُصالح ولن تصالح ولن يصالح أحد منّا ... فإنه العهد الذي بيننا وبين الأرض فهل نخون الأرض؟؟ .....

تحياتي ‎- الشاعِر


اضيف في 19 يوليو, 2009 04:43 م , من قبل emaa91
من مصر

السلام عليكم

تحياتى لك اخى الغالى

جدا \\ خــــالد

وانا معاك اكيد لانتصالح

وبتمنا النصر للمسلمين والعرب

ويعم الرخاء لكل الامة العربيه

مع ارق امنياتى

ايمان


اضيف في 19 يوليو, 2009 04:43 م , من قبل emaa91
من مصر

السلام عليكم

تحياتى لك اخى الغالى

جدا \\ خــــالد

وانا معاك اكيد لانتصالح

وبتمنا النصر للمسلمين والعرب

ويعم الرخاء لكل الامة العربيه

مع ارق امنياتى

ايمان


اضيف في 19 يوليو, 2009 06:00 م , من قبل essam00966504276691
من المملكة العربية السعودية

الصديق الجميل

صاحب الشعور النبيل

خالد

دمت خالداً

معك قلباً وقالباً

معك بالدم والروح

يكفينا انك نقلتها لنا

كلمات مؤثرة جداً

صور معبرة جدا جدا

فلذلك

لا تصالح

عجبني جدا هذا المقطع

ممكن اعيدة هنا

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

أعيناه عينا أخيك؟!

وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

سيقولون:

جئناك كي تحقن الدم..

جئناك. كن -يا أمير- الحكم

سيقولون:

ها نحن أبناء عم.

قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!

فلا نصالح

ابدا

ابدا

تقبل مروري السريع

الباشا

عصام

.....................


اضيف في 19 يوليو, 2009 07:24 م , من قبل shahla56

احسنت اختيار الكلام واختيار الصور فعلا لا تصالح فصعب ان نتصالح من منطلق الضعف والخنوع التصالح جميل بين الانداد وغير ذلك هو استسلام..... سلمت جاري وشكرا لمقالاتك الجميلة.......شهله


اضيف في 19 يوليو, 2009 08:34 م , من قبل turkii122
من المملكة العربية السعودية

لا تصالح
ربما الصلح لم يعد ممكنا
فاسيادنا يلهثون وراءه ولم يجدوه
وما زالو يلهثون وراءه على امل ان يغنموه ويظفروا به .ولكن هيهات هيهات
تحيات
تركي الساير


اضيف في 19 يوليو, 2009 09:17 م , من قبل samah74
من مصر

لا تصالح
لا تصالح مع من آثر المصالح
ترك الارض تنزف والعبرات تسيل والحزن يمزق القلوب لا تصالح
انحنى تقديرا لحسن اختياراتك وروعتها


اضيف في 19 يوليو, 2009 09:23 م , من قبل Gardenia770

العزيز ~~ خـــــالد~~
مشكور علي هذا الإنتقـــــــاء الجميل
دمت عنوانــــــاً للرقي والتميّز
أرقــــــ التحـــــايــــا
ღ ♥ღ غاردينياღ ♥ღ


اضيف في 20 يوليو, 2009 12:12 ص , من قبل asdfg71
من سوريا

مساء الخير
مقالة في الصميم لمن يحاول اويفكر بعد كل ماحدث وما خسرنا بان يصالح
وصور مؤلمة بكل معنى الكلمة
نقلت وتميزت بما اخترت
تقبل مروري


اضيف في 20 يوليو, 2009 12:30 ص , من قبل belaawham
من المغرب

السلام عليكم اخي الفاضل الاستاذ الراقي خالد


حماكم الله ورعاكم كم هي رائعة القصيدة
وتنسيق الصور مع المضمون كان روعة كذلك
شامخون في كل شيء في الكتابة في التنسيق في الإختيار
اللهم لا حسد ودمتم متميزين لكم كل الاحترام والتقدير واعذروا وسامحوا تأخيري والله لست بصحة جيدة لكن كلما سنحت لي الفرصة أطل على الأقلام الشامخة وأفرأ لها الشموخ والجدية دائما أنتم في الصدارة

أمة الله **بلا اوهام**


اضيف في 20 يوليو, 2009 12:37 ص , من قبل dead86

أخى العزيز خالد
لا أذكر كم مرة قرأت تلك القصيدة و لكنى حين وجدك تنشرها أعدت قراءتها بتانى و كالعادة استمتعت بهاو كانى أقرأها لاول مرة و كالعادة حركت كل مشاعر القضية بداخلى....اخى العزيز خالد.....لن أصالح...


اضيف في 20 يوليو, 2009 12:48 ص , من قبل rouyoume
من المغرب

تحية أخوية


صور تنطق الحجر وتقول سحقا
لهذا العهد الذي جعلنا احط امة لاننا
لسنا بجانب بعض
كلام معقول وهو الواقع المر للاسف
سررت بمروري عليك اخي المبدع
مع تحيات غيوم


اضيف في 20 يوليو, 2009 03:00 ص , من قبل mnal80
من فلسطين

اخي الكريم لقد مررت مرارا على هذا الموضوع
لا انكر انني حاولت التعليق عليه دون جدوى بصراحة لم اجد كلاما بعد كلامك يذكر
موضوع غاية باهميته قمت بطرحه بشكل مؤثر جدا جدا جدا
ماذا اقول بعد ماذا اقول بعد:





لكن ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟

كيف تنظر في عيني امرأة..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

كيف تصبح فارسها في الغرام؟

كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام

-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

اختيارك صائب احساسك جميل المشاهد والصور تخبر اكثر من الكلمة ولا نستطيع التعليق اكثر

اشكرك اخي الكريم ندعو الله بالفرج العجال




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية