الحرية طريقنا
هذه واحة من واحات الحرية التي ننشدها لكل انسان حر ..حرية القلم والفكر ..حرية ليست محصورة للرجل فقط وانما حرية المرأة في نضالها من اجل كافة حقوقها المكتسبة

سِفر الظهور

صباحا ..

تسافر في طُرقٍ رتَّب الشوقُ أطوارها

كخيوط الشجون التي وهبتها الأنامل،

من فرحها قبساً نثرت فيضه، بسمة

لمعت في الأفق ،

ورأت في الأماني دليل

معدن / ذهبُ البلهاء . .

وجواب تقمَّص في دعة تستشف

السريرة .. قميص السؤال ..

.

دورة / تغلق الشمس من بعدها منحنىً،

لزمان الثلاث التي أكملت أربعة ..

رويداً تجيءُ الطريقُ التي اختزلتْ

في السطور احتراقاتها

أطلقت في حيارى العيونِ طيف عنوانها . .

ومضت شاردة . . . .

"حتى توارت بالحجاب"

.

صباحاً / تعفَّر بالغيم ميلاده والغداة

زهرةُ الأقحوان التي أبطنت في البيان شوقها للحنان

رفعت من بياض الأمان صفحة

وارتجت همسة تهب الأمنيات،

رونقاً آخَراً للفرَحْ

أقبلت فكرة ظامئة ..

.

الصِّلات / تعجز الآن أرجاؤها الغَائراتُ أن تعودَ بأطوارها ..

رُبّما الانفرادُ مضيقُ اختناق ..

رُبّما واسع أفقُها غير أنّ الخطامات مكبوحة

والطريقُ مرايا محدَّبة في صدور الجهات

رُبّما . . رُبَّما . . وتبحرُ في دمي الأسئلة

وفي الغيم طيفُ

موشىّ بدمع انتظارتسافرُ في الرِّيح أنداؤهُ المالحة

لحظة

أجهشت بالحديث السؤال .

ماالذي يبدد في الشوقِ أشواقنا ؟

قالت الحيرة العاطشة . .

قلتُ / ياامرأة

لَمْلَمَتْ من رماد التوقد والانكسار

بعض أنفاسها ..

إنَّ للنفس أشياءها لارتياد البقاء

وللزمن الصعب أشياؤُه لارتقاء السبب . .

.

وتمرُّ شجونْ بطول احتراقاتها

في فضاء تكبِّلُهُ أمنيات التواكل والأقنعة

ويطوفُ يطوفُ يطوفُ السؤال

بأهدابها المخضلات

مسافة ما يحرق الوجنة / الجذوة

اللاهبة ..

لحظةً هادئة ..

وتهبُّ الظنون ظلاماً تدثَّرُ بالعاصفةْ

ويطولُ يطولُ السؤال الذي تناثر كالخطوِ في الأرصفة

قلتُ يا امرأة من وميضٍ توسطت الليل أمواجَهُ بُرقعاً

والسماءُ دُخان

شاء لي كهفُ أشيائك المهملات

أمتطي عَبَقَ البوح من رحلتي

غيمة / سبباً

باحثاً عن خبايا النساء فيك وعن ضالتي

والغيابُ / وضوح يغيِّرُ لون الوضوح

.

يقولون ..

لستِ لي غير دَوَّامةٍ للغرَق .. وأنا قشَّة للنجاة

قلت يا امرأة بلَّلتْ في مداها المديد امتدادي

حتى التشرب بالاندثار

الطموحُ /الشقاءُ .. لغة لاحتياج الفرح ..

وأنا غير عينيك إذا ماتعفَّر بالزيغ لونُ الحديث . .

ليس لي وطنُ أنتميه

فكوني إذاً

للشريد

الوطن

ياسين الزكري

(11) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 02 نوفمبر, 2009 12:10 ص , من قبل somasoma85
من مصر

يقولون ..

لستِ لي غير دَوَّامةٍ للغرَق .. وأنا قشَّة للنجاة

قلت يا امرأة بلَّلتْ في مداها المديد امتدادي

حتى التشرب بالاندثار

الطموحُ /الشقاءُ .. لغة لاحتياج الفرح ..

وأنا غير عينيك إذا ماتعفَّر بالزيغ لونُ الحديث . .

ليس لي وطنُ أنتميه

فكوني إذاً

للشريد

الوطن

اخى الراقى

سطرت فاابدعت

سطور لها رونق وبريق خاص

نداء للحبيب وما اجمله من نداء

عندما يهمس الحبيب الى قلب

محبوبته ما اجملها من همسات

سلمت اناملكـ

ودام قلمكـ الراقى
//
\\
//
سومه


اضيف في 02 نوفمبر, 2009 03:20 ص , من قبل nawafzmeroo2009
من فلسطين

اخي الكريم

قصيدة راقيه

اختيار موفق

سلمت يداك على هذا النقل


اضيف في 02 نوفمبر, 2009 03:43 ص , من قبل dreembrid
من لإمارات العربية المتحدة

ليس لي وطنُ أنتميه

فكوني إذاً

للشريد

الوطن



ياسين الزكري



أحيانا يشعر الإنسان أنه غريب وهو داخل وطنه

وأحيانا يمارس الإغتراب وهو مستمتع به

واحيانا يبحث عن وطنه داخل نفسه

لكن أغلب الأحيان يرى الوطن في ملاذ له حتى لو عبر الصحراء
فتكون الأم وطن ...... الزوجه وطن .... الصديق وطن ...... الحبيب وطن ....

وأكبر وطن هو راحة البال

دمت صديقي تنعم بوطن معطاء

كروووم


اضيف في 02 نوفمبر, 2009 06:58 ص , من قبل mryamalaslam
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
مقاله رئعه
يافارس
جيران
اختيار جميل
بارك الله بك
اختكم مريم
الاصدق التسامح


اضيف في 02 نوفمبر, 2009 07:48 ص , من قبل huda71
من الأردن

اخي الراقي خالد

تطل علينا كالعادة بالجديد و الجديد بالمعنى و الاسلوب و هذه القصيد اليوم اعتبرها نوعا مختلفا عن غيرها من ناحية الاسلوب و التعبير و الروعة
احييك على ذوقك الراقي المتجدد الذي يحمل الينا اعذب الكلام و اجمله
سلمت يمينك و فكرك المعطاء
ولك كل التقدير و الاحترام


اضيف في 02 نوفمبر, 2009 10:49 ص , من قبل suher77
من سوريا


وأنا غير عينيك إذا ماتعفَّر بالزيغ لونُ الحديث . .

ليس لي وطنُ أنتميه

فكوني إذاً

للشريد

الوطن
""
صباحك خير خالد
كلنا يحتاج وطنا يستظل به ويحتمي
الحب وطن
وهمساتك كانت للحبيب وطن
وللشريد بحثا عنه قشة للنجاة
ونحتاج وطنا للأنتماء بأي شكل يكون الوطن

سلمت يداك للأختيار دائما مبدع

لك تحياتي


اضيف في 02 نوفمبر, 2009 11:11 ص , من قبل samah74
من مصر

قلت يا امرأة بلَّلتْ في مداها المديد امتدادي

حتى التشرب بالاندثار

الطموحُ /الشقاءُ .. لغة لاحتياج الفرح ..

حقا لهو ابداع فى رسم الصورة ابدع شاعرك فيما كتب
واختيارك لهذه القصيده لهو ابداع اخر لك عليه جزيل الشكر
سلمت اختيارك ودمت بكل خير


اضيف في 02 نوفمبر, 2009 02:45 م , من قبل zaetawi
من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لستِ لي غير دَوَّامةٍ للغرَق .. وأنا قشَّة للنجاة

قلت يا امرأة بلَّلتْ في مداها المديد امتدادي

حتى التشرب بالاندثار

الطموحُ /الشقاءُ .. لغة لاحتياج الفرح ..

وأنا غير عينيك إذا ماتعفَّر بالزيغ لونُ الحديث . .

ليس لي وطنُ أنتميه

فكوني إذاً

للشريد

الوطن
***********
اخي العزيز: ابو هاشــــــــــــــم

اختيلر موفق ولابد من التركيز بعناية لفهم ما تحتوي تلك الكلمات الرائعة

فما حياتنا الا اسفار متجددة
وقليل منها ما يعجبنا

تقبل تقديري واحترامي

==ابوجاسم==


اضيف في 02 نوفمبر, 2009 06:11 م , من قبل ravana
من البحرين

اخي خالد
اخيار راقي جدآ
تسلم يداك
تحياتي


اضيف في 02 نوفمبر, 2009 09:07 م , من قبل omarelzahed
من لبنان

اخي العزيز خالد
لقد ابدع القاتل بسرد مشاعره
وشكرا لك على ماتنقله لنا من جمال

دمت بكل خير


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 02:03 م , من قبل chere
من المملكة العربية السعودية

ابيات ذات مدلولات عميقه
كانت بها صعوبه بالنسبة لي واحتجت قرائتها اكثر من مره
لكني سعيده باطلاعي على هذا الابداع
لك شكري وتقديري
ودمت بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



widget